Top Saudi diplomat Prince Saud al-Faisal ...

Middle East

Saudis reject 'incrementalism' of U.S.-backed peace plan

Saudis reject ‘incrementalism’ of U.S.-backed peace plan

Saudi Arabia on Friday bluntly rejected a call for step-by-step moves toward Middle East peace, an approach supported by the United States. full story

The Pope visits Jordan

الرياض ترفض الدعوات الاميركية للتطبيع مع اسرائيل وتدعو الى حل القضايا الاساسية والابتعاد عن سياسة اعلان المبادرات

الفيصل وكلينتون في لقاء الامس

<!–

–>السبت أغسطس 1 2009

واشنطن – ، وكالات – رفضت المملكة العربية السعودية مساء امس الجمعة دعوات ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اتخاذ مبادرات عربية فورية لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، مطالبة الدولة العبرية بالبرهنة على جديتها حيال السلام.

ورفض وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل الذي كان يتحدث الى جانب وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دبلوماسية “الخطوة خطوة”، مؤكدا ضرورة معالجة القضايا الاساسية مثل الدولة الفلسطينية واللاجئين.

وقال الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع كلينتون في واشنطن ان “المسألة ليست معرفة ما سيقدمه العرب”. واضاف ان “المسألة الحقيقية هي ما ستعطيه اسرائيل مقابل هذا العرض الشامل”. ويشير الوزير السعودي بذلك الى المبادرة العربية التي اقترحتها السعودية واقرتها الدول ال22 الاعضاء في الجامعة العربية.

وتعرض هذه المبادرة على اسرائيل تطبيعا كاملا وشاملا في العلاقات مع اسرائيل مقابل انسحابها من كل الاراضي التي احتلتها في 1967 واقامة دولة فلسطينية.

لكن الامير سعود الفيصل الذي كان يقرأ بيانا، قال ان “اسرائيل لم تلب حتى الآن مطلب وقف الاستيطان الذي اعتبره الرئيس (باراك) اوباما غير شرعي”.

وردا على سؤال طرحه صحافي حول ما يمكن ان تفعله السعودية اذا قررت الحكومة اليمينية التي يترأسها بنيامين نتانياهو تغيير موقفها وتجميد كل النشاطات الاستيطانية، قال سعود الفيصل ان ما يقود الى طريق السلام في الشرق الاوسط “ليس الاعلان عن مبادارت بل معالجة القضايا الحقيقية”.

واتهم الوزير السعودي اسرائيل ايضا “بمحاولة تحويل الانتباه عن لب القضية” من خلال التركيز على مسائل ثانوية، مثل مشكلة الطيران المدني.

وقال ان “هذه ليست الوسيلة للتوصل الى السلام”، محذرا من ان ذلك لن يؤدي سوى الى “عدم الاستقرار والعنف” في المنطقة.

وفي مؤشر على خلافات، صرح سعود الفيصل ان مباحثاته مع كلينتون اتسمت “بالصراحة والصدق والانفتاح” بين الجانبين لكنه دعا ادارة اوباما الى معالجة النزاع العربي – الاسرائيلي بسرعة.

من جهتها، كررت هيلاري كلينتون الدعوة التي وجهتها الى الدول العربية الشهر الماضي الى اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات مع اسرائيل.

وقالت في المؤتمر الصحافي “طلبنا ايضا من الدول العربية بما فيها اصدقاؤنا في السعودية، العمل على اتخاذ مزيد من الخطوات على طريق تطبيع العلاقات مع اسرائيل ودعم السلطة الفلسطينية واعداد شعوبها لسلام محتمل بين اسرائيل والفلسطينيين”.

وجاء تصريح كلينتون بعيد دعوة وجهها اكثر من مئتي برلماني اميركي الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة الى “القيام بخطوة كبيرة” حيال الاعتراف بشرعية اسرائيل.

واشار هؤلاء النواب وعلى رأسهم الديموقراطي براد شرمان والجمهوري اد رويس الى الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس المصري انور السادات الى القدس في 1977 واقامة علاقات مباشرة بين الاردن واسرائيل في عهد الملك الراحل حسين.

وقالوا في رسالة موجهة الى العاهل السعودي ان مبادرات من هذا النوع في العالم العربي ساعدت قضية السلام.

وعبر النواب عن “خيبة املهم” لان المملكة لم تقم بانفتاح اكبر على اسرائيل، داعين الملك عبد الله الى “ممارسة دور قيادي قوي والمساهمة في قيادة الشرق الاوسط الى عصر جديد من السلام والمصالحة من خلال القيام بخطوة كبيرة حيال اسرائيل”.

واكدت كلينتون ايضا ان الولايات المتحدة والسعودية “عبرتا عن قلقهما من الدور المزعزع للاستقرار الذي لعبته ايران في المنطقة ومواصلة برنامجها النووي ودعمها للارهاب”. واكدت الوزيرة الاميركية التزام واشنطن “الثابت” حيال امن السعودية.