(Some of) The Flora and Fauna of Willans Hill Birdwatching in Wagga WaggaWhat’s Hot on AOLParamount

‘I Left the Theater
Practically in Tears’

Our Readers Have Been Terrified
By ‘Paranormal’: Why It’s So Scary

Did Actor Have Plastic Surgery?
Side-by-Side Photos Had You Divided

Previously Popular on AOL
‘Dirty’ TV Host Dished on Love Life
Vieira Flirted With ‘Millionaire’ Guest

 
     
 
Hamas rejects Egypt unity proposal
Hamas leadership in Syria, and several other Palestinian factions rejected the Egyptian proposal for unity with Fatah party
  Hizbullah refutes Israeli claims on rocket removing from exploded house
  UN Human Rights Council starts discussions on Goldstone report
  Israel protests about new mini-series aired in Turkey
  Barak downplays tensions with Turkey
     
Oprah views Nancy as the Arab version of Britney Speers
  Marriage of Angham and Ahmad Iz a mere rumor
  Shatha Hasoon, a Moroccan night and an American tour
  Asi Hilani at a charitable celebration
  May Al Hariri prosecuted for kidnapping her daughter
 
Behind The News
     

Ahmadinejad has Jewish  …
 

Mossad agents involved in Farouk  …
 

Syria’s opens war against  …

لم استطع الوصول إلى إجابة تقنعني بان السيد باراك اوباما يستحق جائزة نوبل للسلام، في هذه الأيام على الأقل.

(بما إن الرئيس اوباما راتبه جيد ولا يحتاج الجائزة بشقها المالي خاصة انه بيركب المواصلات ببلاش)، فقد قلبت داخل رأسي الأيام والأسابيع والأشهر التي بزغ خلالها نجم الرئيس الأميركي، منذ ترشحه مرورا بحملته الانتخابية وإعلان فوزه على مستوى الحزب ثم البلاد وصولا إلى تلقيه نبأ الفوز ، دون أن أجد مبررا لمنحة نوبل.

 لكن يبدو أن حجم الإحباط الذي نعاني منه يدفعنا للتمسك بالقشة الاوبامية هربا من الغرق (مع أنها أصبحت مفقودة) ومن زاوية ما في غيره مطروح على الساحة النوبلية فقد ( اخذ ) الجائزة. 

الأدهى والأمر الذي دفعني لكي (اصفن) طويلا هو سيل التهاني التي تلقاها الرئيس الأميركي من المسؤولين والقادة العرب وخاصة من عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي بقي يوما جالسا حيث انسحب اردوغان من أمام جزار قانا والمبارك والمدافع عن مذبحة غزة. موسى قال انه بقي ليتصدى لبيريز لكن الشهادة لله ظل الأمين العام يضحك حتى افرغ بيريز ما في جعبته من خبث ومكر ودهاء ودموع وانتهت الجلسة ونحن ننتظر السيد موسى يتكلم.

 المهم

عدت لأقلب الأمور في رأٍسي أكثر وأحاول ان أتعمق فلم أجد إلا قرار ملتوي وفاشل من اوباما لإغلاق أسوء مذبح للإنسانية والأخلاق في غوانتانمو، ولم أجد إلا قرار بترك المنطقة والعراق عرضة للإرهاب والإرهابيين بعد تعريته من قواته الأمنية، والتموضع حول آبار النفط وبعيدا عن المقاومين في قلب الصحراء.

لم يهدد اوباما إلا الشعب الفلسطيني الذبيح برفض مناقشة تقرير غولدستون، الذي أدان حماس كما أدان إسرائيل مع ذلك رفض قبل مناقشته.

 لم أجد إلا قرار موجه بتبني الحوار الدبلوماسي مع إيران وحكومة نجاد التي اعتبرتها الولايات المتحدة حكومة غير شرعية وإنها جاءت بناءا على تزوير.

 وجدت أيضا قرارا بنقل 13 ألف جندي أميركي الى أفغانستان لاكمال مسلسل الجرائم بحق العزل وبحق عائلات وابناء هؤلاء الجنود، وقرارا آخر يقضي بمواصلة الغارات التي تقتل خمسين مدني مقابل مقاتل واحد من طالبان وأحيانا لا تقتله ويخرج البنتاغون ببيان اعتذار على وزير ستان والحدود الأفغانية- الباكستانية 

اكثر من ذلك لم اجد:

فهو لم ولن يتمكن من وقف بناء المستوطنات في الضفة ، وفشل في رفع الحصار عن غزة وتحدث عن جريمة هذا الحصار في بيان خجول بداية ولايته.

 مازلت ابحث ، لذلك فانا اطلب المساعدة من الجميع، علني نسيت انه وضع يوما ما بصمه سلام حقيقية وفعلية في هذا العالم. ، ولا اعلم إذا كان من المجدي أن  نتمسك بـ اوباما ، ام ننتظر رئيسا احمر او اخضر في المرة القادمة. 

My Blogs